ليفربول يودع سلوت رسميًا: تراجع النتائج وخلافات داخلية تحسم المصير

أسدل نادي ليفربول الستار على حقبة مدربه آرني سلوت، معلنًا رحيله عن تدريب الفريق اليوم، في خطوة لم تكن مفاجئة تمامًا بعد التكهنات الأخيرة، لكنها جاءت بتأكيد رسمي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة للريدز.
القرار جاء على خلفية موسم مخيب للآمال لم يتمكن خلاله النادي الإنجليزي من تحقيق أي لقب، وهو ما شكل ضغطًا كبيرًا على المدرب الهولندي. الأداء المتذبذب والنتائج غير المستقرة كانت السبب الرئيسي وراء هذا الانفصال.
وفي سياق متصل، تتجه الأنظار الآن نحو خليفة سلوت، حيث بات أندوني إيراولا، مدرب بورنموث السابق، قاب قوسين أو أدنى من تولي مهمة تدريب ليفربول، وفقًا لما تداولته تقارير صحفية عديدة مؤخرًا. للمتابعة الحية لأبرز المباريات، يمكنكم زيارة الأسطورة لبث المباريات.
الصحف العالمية ترصد الكواليس
تفاعلت الصحف العالمية مع قرار ليفربول، مقدمةً تحليلاتها ورؤاها حول أسباب الرحيل وما يليه:
صحيفة ”سبورت” الإسبانية علقت قائلة: ”انتهت علاقة سلوت بليفربول رسميًا، فقد أقال النادي الإنجليزي المدرب الهولندي بعد موسم كارثي لم ينقذه حتى التأهل لدوري أبطال أوروبا”. وأضافت: ”ضمن ليفربول التأهل في الجولة الأخيرة، بفضل التعادل مع برينتفورد، وبدا أن هذا هو الشرط الأخير لبقاء آرني سلوت في منصبه، لكن حتى ذلك لم يكن كافيًا، أقيل المدرب البالغ من العمر 47 عامًا يوم السبت الماضي بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مجلس الإدارة عقب نهاية موسم 2026”.
من جانبها، أوضحت صحيفة ”آس” الإسبانية: ”أعلن ليفربول رحيل المدرب الهولندي، وهو قريب من المدرب الباسكي، أندوني إيراولا، الذي كان في المراحل النهائية من المفاوضات مع باير ليفركوزن وكريستال بالاس”. وأردفت: ”تراجع أداء الفريق والخلافات مع محمد صلاح حسمت مصير آرني سلوت بعد عامين فقط من توليه المسؤولية وقبل عام واحد من انتهاء عقده في يونيو 2027. أدى تراجع مستوى الفريق، سواءً من حيث الأداء أو النتائج، خلال الأشهر القليلة الماضية إلى إقالة المدرب البالغ من العمر 47 عامًا، وكان رحيله مطلبًا شعبيًا متزايدًا بين جماهير ليفربول”.
أما صحيفة ”موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فقد تابعت: ”أعلن نادي ليفربول انفصاله عن مدربه الهولندي بعد موسم لم يتم تحقيق أيًا من الأهداف المرجوة خلاله، وكان هذا الخبر متوقعًا، وقد أصبح الآن رسميًا”. واستكملت: ”خلف سلوت، المدرب السابق لفينورد، يورجن كلوب في عام 2023، وقدم أداءً مميزًا في موسمه الأول، حيث فاز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن موسمه الثاني مع ليفربول شهد تراجعًا كبيرًا في مستوى الفريق، حيث انتقل من الدفاع عن اللقب إلى الكفاح بشدة للتأهل لدوري أبطال أوروبا، وفشل في الفوز بأي كأس محلية، مما شكّل تراجعًا حادًا لحامل اللقب”.
نفاد الصبر يدفع بالقرار
وفي البرتغال، استرسلت صحيفة ”أبولا” قائلة: ”أكد نادي ليفربول الإنجليزي، عقب التقارير الأولية، نفاد صبر مجموعة فينواي الرياضية (FSG)، وأن آرني سلوت لم يعد مدربًا للفريق”. واستطردت: ”كان قرار مجلس الإدارة، رغم صعوبته نظرًا للإنجازات التي حققها الفريق في العام السابق، حتميًا في ظل تراجع الأداء، والخلافات الداخلية في غرفة الملابس، وانخفاض مستوى الفريق الذي أخرجه من المراكز الأربعة الأولى، ليحتل المركز الخامس المتواضع”.
ختامًا، أتمت صحيفة ”ديلي إكسبريس” البريطانية: ”قررت إدارة ليفربول عدم الاستمرار مع المدرب الهولندي بعد مراجعة نهاية الموسم، واحتل الريدز المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بدأ الموسم كبطل، وينضم سلوت إلى آندي روبرتسون ومحمد صلاح في مغادرة النادي هذا الشهر، حيث خاض الثنائي الأسطوري مبارياتهما الأخيرة في نهاية الأسبوع الماضي”.


تعليقات الزوار
0 تعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!